Jameel Motors
Jameel Motors
التنقل في الشرق الأوسط يشهد انتقالاً إلى الأفضل

شركاء في ثورة التنقل الكهربائي في الهند

Jameel Motors تاميل نادو، الهند
31 أكتوبر، 2022
Jameel Motors14 دقيقة للقراءة
Jameel motors

في يونيو 2022، أعلنت عبد اللطيف جميل عن استثمار ضخم بقيمة 150 مليون دولار أمريكي، (مع التزام إضافي بضخ 70 مليون دولار أمريكي في غضون 12 شهراً، عند الحاجة) في شركة جريفز إلكتريك موبيلتي (جزء من شركة جريفز كوتون المحدودة، مدرجة في بورصة الهند الوطنية باسم “جريفسكوت”؛ ومسجلة في بورصة بومباي برقم 501455))، لتؤكد بذلك على التزامها الراسخ بكهربة قطاع التنقل العالمي الآخذ في الازدهار، مستفيدة من خبرتها الطويلة في صناعة السيارات على مدى أكثر من ثلاثة أرباع قرن. كان ذلك أول استثمار لها في قطاع التنقل الكهربائي سريع النمو في الهند – رابع أكبر سوق للسيارات في العالم وثاني أكبر دولة من حيث عدد السكان في كوكبنا بحوالي 1.4 مليار نسمة.[1]

الصف الخلفي، من اليسار إلى اليمين: حسن جميل، نائب الرئيس ونائب رئيس مجلس إدارة عبد اللطيف جميل، وناجيش باسافانهالي، نائب الرئيس التنفيذي لشركة جريفز كوتون المحدودة. الصف الأمامي، من اليسار إلى اليمين: السيد محمد جميل، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة عبد اللطيف جميل؛ والسيد كاران ثابار، رئيس مجلس إدارة شركة جريفز كوتون المحدودة.

وتمثل الصفقة واحدة من أكبر الاستثمارات في السوق الهندية للمركبات ثنائية وثلاثية العجلات حتى الآن، حيث استحوذت عبد اللطيف جميل على حصة مخففة بالكامل بنسبة 35.8%.

كما يأتي هذا الاستثمار تماشياً مع استراتيجية عبد اللطيف جميل المتواصلة للاستثمار في الشركات التي تقود مستقبل التنقل المستدام العالمي، بما فيها شركة ريفيان المتخصصة في تصنيع المركبات الكهربائية ومقرها الولايات المتحدة، وجوبي افييشن الرائدة في تصنيع مركبات التنقل الجوي الكهربائية الشخصية. 

ومن خلال هذه الاتفاقية الاستراتيجية الأخيرة، سيعمل الطرفان معاً لتسريع رحلة جريفز إلكتريك موبيلتي – وهي بالفعل واحدة من أسرع العلامات التجارية للمركبات الكهربائية نمواً في السوق – لتتحول إلى لاعب مركزي في قطاع المركبات الكهربائية ثنائية وثلاثية العجلات في الهند، بما يتيح لها استكشاف إمكانية توسيع محفظة منتجاتها إلى أسواق أخرى في جميع أنحاء الجنوب العالمي.

وقد أجرى حسن جميل، نائب الرئيس ونائب رئيس مجلس الإدارة شركة عبد اللطيف جميل، زيارة إلى الهند في أغسطس من هذا العام، للاطلاع عن كثب على جهود الشركة في تعزيز مستقبل التنقل الأخضر لسكان الهند. وقد كان لنا معه الحوار التالي حول هذا الاستثمار والفرص التي يراهاللنمو وآماله بشأن المستقبل.

س: هلا أطلعتنا على بعض المعلومات حول هذه الصفقة وحجم سوق التنقل في الهند؟

“لقد أظهر لي مصنع أمبير للسكوتر الكهربائي – الذي تديره النساء بنسبة 70% تقريباً – ومصانعه للمركبات الكهربائية ثلاثية العجلات، بالإضافة إلى قضاء الوقت في الخطوط الأمامية مع الوكلاء، أن التنقل فريد لكل منطقة في العالم ولديه القدرة على تغيير حياة الملايين.”  – حسن جميل

ح.ج: الهند حالياً هي رابع أكبر سوق للسيارات في العالم. وفي 2017-2018، أي قبل جائحة كوفيد، أصبحت الهند سادس أكبر منتج للسيارات في العالم بمتوسط إنتاج سنوي يبلغ 29 مليون مركبة سنوياً.وحوالي 83% من هذه المركبات تنتمي إلى فئة المركبات ثنائية العجلات (السكوتر والدراجات النارية) وثلاثية العجلات. 

بشكل عام، يميل المستهلكون لشراء المركبات ثنائية العجلات للاستخدام الشخصي، ولكن العديد من مزودي خدمة “التوصيل حتى الميل الأخير” يستخدمونها أيضاً على نطاق واسع. ومن ناحية أخرى، يتم شراء المركبات ثلاثية العجلات للاستخدام التجاري بالكامل تقريباً، لنقل الأشخاص والبضائع في المدن

وعادةً ما يتم شراء المركبات ثنائية العجلات للاستخدام الشخصي، ولكن يتم استخدامها أيضاً على نطاق واسع من قبل العديد ممن يُطلق عليهم مزودي خدمات توصيل الميل الأخير. ومن ناحية أخرى، يتم شراء المركبات ثلاثية العجلات للاستخدام التجاري بالكامل تقريباً، أي لنقل الأشخاص والبضائع داخل المدن والقرى.

كان انتشار المركبات الكهربائية ضعيفاً للغاية – حوالي 1% في المركبات ثنائية العجلات في عام 2021 – ولكنه يتزايد بسرعة في فئتيّ المركبات ثنائية وثلاثية العجلات. وفي مايو 2022، ولأول مرة على الإطلاق، تفوقت المركبات الكهربائية ثلاثية العجلات على طرازات محرك الاحتراق الداخلي (ICE)، واستحوذ قطاع عربات الريكشا الكهربائية على معظم الطلب، وهذا تحوّل أسرع بكثير مما توقعه معظم الناس، وأسرع بكثير من سوق المركبات ثنائية العجلات، حيث لا يزال معدل النمو في هذه الفئة عند 4-5% شهرياً منذ ديسمبر 2021، ولكن من المتوقع أن يزداد بشكل كبير في غضون الثلاث إلى خمس سنوات المقبلة، سيما مع اعتزام الحكومة الهندية تحويل معظم هذا القطاع إلى النموذج الكهربائي بحلول عام 2030، على أبعد تقدير. 

ولعل أحد الأسباب الرئيسية لنجاح النماذج الكهربائية في قطاع المركبات ثنائية العجلات وثلاثية العجلات هو مخطط الدعم الحكومي المسمى فيم 2 (FAME II)، وهو عبارة عن خطة مصممة لزيادة الإقبال على المركبات الكهربائية من خلال ضمان قدرة هذه الفئة من المركبات على التنافس على الأسعار مع المركبات المعتمدة على الاحتراق الداخلي، ومساعدة الهند على الوفاء بالتزاماتها فيما يتعلق بصافي الانبعاثات الصفرية والحد من مستويات التلوث في المدن، والتي تعد من بين أعلى المعدلات في العالم. 

كما أن تقلب أسعار الوقود العالمية دفع الناس إلى البحث عن بدائل أخرى أكثر استدامة.

وإلى جانب هذه المزايا، فإن كفة تكاليف التشغيل والتكلفة الإجمالية تميل الآن وبقوة نحو قطاع المركبات الكهربائية الصغيرة.

حسن جميل يختبر إحدى المركبات الكهربائية ثلاثية العجلات من إنتاج جريفز إلكتريك موبيلتي في موقع المصنع.  مصدر الصورة: عبد اللطيف جميل.

س: متى سمعت لأول مرة عن شركة جريفز إلكتريك موبيلتي؟

ح.ج: تعرفنا إليهم لأول مرة في العام الماضي، لكننا بدأنا العمل بجدية على مقترح الاستثمار في يناير 2022. وكان علينا التحرك بسرعة لأننا كنا في حالة منافسة محمومة مع بعض شركات الاستثمار الكبرى الأخرى

س: ما الذي أقنعكم أنها الشركة المناسبة للاستثمار فيها؟

ح.ج: هذا يرجع إلى ثلاث عوامل.

أولا، أجرينا الكثير من الدراسات والاستقصاءات بخصوص كل من جريفز إلكتريك موبيلتي والشركة الأم، جريفز كوتون. وجريفز كوتون هي شركة عريقة جداً، فقد تأسست منتصف القرن القرن التاسع عشر، واستحوذت عليها عائلة ثابار حوالي عام 1947. والسيد كاران ثابار هو الرئيس الحالي لها.

وتحت إدارة عائلة ثابار، نجحت الشركة في الاستحواذ على 75% من سوق مركبات الديزل ثلاثية العجلات في الهند. إنها قصة مشابهة لقصة عبد اللطيف جميل بطريقة ما – شركة راسخة ومملوكة لعائلة، وناجحة جداً في أسواقها الرئيسية، ولها اسم تجاري قوي وقيم تتماشى مع قيمنا الخاصة.

ثانياً، التقينا بإدارة جريفز إلكتريك موبيلتي وجريفز كوتون، وقد أعجبنا كثيراً بكفاءة الفريق، ونهجهم في التوظيف واستبقاء الموظفين، وكيف أنهم يقدرون موظفيهم ويعملون على تطويرهم. 

مصدر الصورة: جريفز إلكتريك موبيلتي.

الجانب الثالث يتعلق بالمنتجات نفسها، وهي مصممة بجودة عالية، وتتمتع بشعبية وموثوقية كبيرة، وسمعة قوية ومتنامية بين المستهلكين في السوق، حيث يجري بيع المركبات ثنائية العجلات تحت العلامة التجارية “امبير“.  وفي منتصف عام 2021، كان لدى أمبير حصة سوقية لمبيعات التجزئة المسجلة تتراوح بين 5% و 6%. 

وبحلول يونيو من هذا العام، ارتفعت هذه النسبة إلى حوالي 15%. وهم الآن من بين اللاعبين الرئيسيين للدراجات البخارية (E2W) في السوق، وهذا بالطبع ساهم في ترسيخ قناعتنا بقدراتهم وإمكانياتهم، ونرى أنهم سيحظون بميزة المبادر الأول في السوق.

كان لدى جريفز البصيرة لاكتشاف الفرص الواعدة في الهند، وكانت المبادر الأول في عالم المركبات الكهربائية قبل أي شركة أخرى. ولديها اليوم مجموعة جذابة من المركبات ثنائية وثلاثية العجلات التي تلبي متطلبات كل من الشركات والأفراد.

تشكل النساء غالبية القوى العاملة في مصنع أمبير للمركبات الكهربائية ثنائية العجلات التابع لشركة جريفز إلكتريك موبيلتي في رانيبيت، تاميل نادو، الهند، ويتميزن بأعلى مستويات الجودة في التصنيع.  ونراهن هنا يقمن ببعض الفحصوات النهائية للمركبات.. مصدر الصورة: جريفز إلكتريك موبيلتي

س: ما مدى تنافسية سوق التنقل الكهربائي للمركبات ثنائية وثلاثية العجلات؟

ح.ج: إنه سوق تنافسي للغاية ويكتسب أهمية كبيرة مع الوقت،. وهناك العديد من اللاعبين الجدد الذين يسعون إلى دخول السوق والاستفادة من حزمة الدعم الحكومي الجذابة للدراجات الكهربائية ثنائية العجلات.

وفي الوقت نفسه، يتطلع مصنعو السكوتر الحاليون الذين سيطروا في السابق على قطاع محركات الاحتراق الداخلي للمركبات ثنائية العجلات أيضاً إلى دخول مجال التنقل الكهربائي. وفي مرحلة ما، سيتم إلغاء نظام الدعم الحكومي، وأتوقع أن الأمر سينتهي بعدد قليل من اللاعبين الجادين القادرين على تقديم عروض جذابة على المدى الطويل لا تركز فقط على جودة المنتج، ولكن أيضاً على تقديم أعلى مستويات خدمة العملاء قبل وبعد البيع، وصورة جذابة للعلامة التجارية.

وفي قطاع المركبات ثلاثية العجلات، لاحظنا أن معظم اللاعبين التقليديين الرئيسيين لم يدخلوا سوق التنقل الكهربائي بشكل كبير حتى الآن، لكنها مسألة وقت، وعلينا أن نتوقع منافسة قوية معهم.

عربة الريكشة الكهربائية من طراز Ele في المصنع . مصدر الصورة: عبد اللطيف جميل.

وبالنسبة لعربات ريكشا الكهربائية، فواقع الحال هو أن السوق مجزأ للغاية، بمعنى أن 70%-80% من السوق هو عبارة عن لاعبين محليين صغار أقل تنظيماً. لكن السوق يتطور بسرعة، خاصة بعد تشديد اللوائح، وتحسن المعايير، لذلك أتوقع أننا سنرى بعض الاندماج بين الكيانات الصغيرة مع انتقال كبار اللاعبين إلى السوق.

س: ما مدى قوة البنية التحتية للتنقل الإلكتروني في الهند؟

ح.ج: في الوقت الحالي، ومن حيث البنية التحتية للشحن، لا تزال السوق الهندية في مراحلها الأولى من التطوير

فعادة ما يتم شحن معظم مركبات السكوتر في المنزل باستخدام أجهزة الشحن السريع. بمعنى أنه يمكنك شحن السكوتر في نفس مدة شحن هاتفك.

كما أن البطارية في الدراجات الكهربائية من جريفز هي بطارية محمولة أيضاً، أي أنه يمكنك ببساطة إخراجها وتوصيلها وشحنها في حوالي أربع ساعات فقط.

مجموعة مركبات أمبير ثنائية العجلات خارج المصنع في رانيبيت، تاميل نادو، الهند.  مصدر الصورة: جريفر للتنقل الكهربائي.

أما الشركات المُصنعة الأخرى فهي تنتج مركبات ببطاريات ثابتة مزودة بأجهزة شحن منتظمة وسريعة، وبعضها يوفر إمكانية تبديل البطارية. وعادة ما يتراوح نطاق سير البطارية المشحونة بالكامل بين 80 و 100 كيلومتر. ويبلغ متوسط المسافة اليومية التي يقطعها الناس حوالي 20-40 كم، اعتماداً على حجم المدن، لذلك فهذه الكمية من الشحن كافية جداً بالنسبة لمعظم المستهلكين حالياً.

وتبذل الحكومة الهندية أيضاً جهوداً حثيثة لتطوير البنية التحتية للشحن، وتركز بشكل خاص على إقرار نظام لتبديل البطاريات، لا سيما وأن المسافة التي يمكن للمركبات الكهربائية قطعها ما زالت تشكل مصدر قلق لكثير من الناس، خاصة وأن البنية التحتية للشحن لا تزال في مهدها. ومن خلال إقرار نظام تبديل البطاريات، بحيث يمكن لدراجة كهربائية أو مركبة ثلاثية العجلات الدخول إلى أي محطة تبديل وتبديل بطارية مستنفدة بأخرى مشحونة بالكامل، وبذلك تأمل الحكومة في معالجة هذه المشكلة وتشجيع المزيد من الأشخاص على التوجه نحو اقتناء المركبات الكهربائية.

س. إلى أي مدى يتماشى هذا الاستثمار مع استراتيجية عبد اللطيف جميل للتنقل؟

ح.ج: استراتيجية عبد اللطيف جميل للتنقل تقوم على ثلاث ركائز أساسية: التصميم والتوزيع والاستثمار. ولدينا شراكات تتيح لنا القيام بواحدة أو اثنتان من هذه المهام، وأحياناً الثلاث معاً.   

وأعتقد أن شراكتنا مع جريفز تغطي هذه المحاور الثلاثة. 

وسنساعدهم في تصميم أفضل المنتجات للسوق. ويمكننا استخدام بنيتنا التحتية العالمية الحالية وخبرتنا لتعزيز التوزيع وربما توسيع نطاقه أيضاً. وبالطبع، فقد استثمرنا فيها بالفعل لمساعدتهم على تحقيق أقصى استفادة من الفرص في الأسواق التي يختارونها.

وبهذا المعنى، فإن هذا الاستثمار في جريفز يتماشى تماماً مع استراتيجية التنقل الشاملة التي نتبناها.  

س: وكيف يتواءم هذا الاستثمار مع أهداف عبد اللطيف جميل إزاء صافي الانبعاثات الصفرية وإزالة الكربون؟

ح.ج: عبد اللطيف جميل لديها التزام طويل الأمد بالاستدامة بشكل عام، والوصول إلى انبعاثات صفرية صافية وإزالة الكربون على وجه الخصوص. 

حسن جميل يزرع شتلة رمزية في مصنع أمبير للسكوتر الكهربائي التابع لجريفز إلكتريك موبيلتي، خلال زيارته الأخيرة إلى الهند. مصدر الصورة: عبد اللطيف جميل.

وقد استثمرنا بشكل كثيف في الطاقة النظيفة من خلال مبادرات فوتواتيو لمشاريع الطاقة المتجددة (FRV)، وهي ذراعنا الرائد في مجال الطاقة المتجددة، وكذلك في تعزيز كفاءة استخدام المياه، من خلال ألمار لحلول المياه

كما أننا نساهم بشكل فاعل في تشكيل مستقبل التنقل الكهربائي، لا سيما من خلال استثماراتنا الحالية في ريفيان، الشركة الرائدة عالميا في مجال السيارات الكهربائية، و جوبي افييشن، وهي رائدة في صناعة الطائرات الكهربائية العمودية. واستثمارنا في جريفز إلكتريك موبيلتي يعكس هذا الاهتمام والالتزام المستمريّن بإحداث تحوّل في قطاع الطاقة العالمي وتحقيق أهداف الانبعاثات الصفرية الصافية لاتفاقية باريس.

س: تركز جريفز إلكتريك موبيلتي حالياً على السوق الهندية.  فهل تتوقع أن تتوسع على المستوى الدولي في المستقبل؟

ح.ج: أولويتنا المباشرة هي التركيز على السوق الهندية على مدى السنوات الثلاث أو الأربع المقبلة، على أقل تقدير، وهذا نظراً لأن سوق التنقل الكهربائي الهندي ينمو بسرعة وأمامنا فرصة كبيرة لتشكيله. لذا، نحن بحاجة إلى الحفاظ على تركيزنا لجني مكاسب هذا النمو وللاستفادة من الفرص التي يوفرها، وتحديداً في قطاع المركبات ثنائية وثلاثية العجلات، بما يكفل لنا زيادة حصتنا في السوق وتعزيز مكانتنا كشركة رائدة في هاتيّن الفئتيّن.

إذن، في ضوء ما سبق، فهذا ليس مجرد استثمار مالي. 

صورة من الجو للمصنع ومركز الخبرة، رانيبيت، تاميل نادو،: مصدر الصورة: – جريفز إلكتريك موبيلتي.

فنحن أيضاً شريك استراتيجي لشركة جريفز إلكتريك موبيلتي، وهذا يعني أننا منفتحون على فرص جديدة للنمو، لا سيما في الجنوب العالمي – بدءاً من جنوب آسيا وجنوب شرق آسيا، إلى الشرق الأوسط وأفريقيا وربما أمريكا اللاتينية أيضاً – ونسعى للاستفادة من شبكة عبد اللطيف جميل وعلاقاتها وحضورها القوي في الأسواق الرئيسية.

س: ما مدى مشاركة عبد اللطيف جميل في عمليات جريفز على أساس يومي؟

حسن جميل وناجيش باسافانهالي
مصدر الصورة: عبد اللطيف جميل.

ح.ج: أحد الأسباب الرئيسية التي دفعتنا إلى الدخول في شراكة مع جريفز إلكتريك موبيلتي هو أننا رأينا أن لديهم فريق إدارة قوي للغاية، واستراتيجية واضحة ومحددة المعالم. لقد استثمرنا فيها لأننا آمنا بنجاحها. وكوننا نخطو خطواتنا الأولى في سوق المركبات الكهربائية ثنائية وثلاثية العجلات، فمن البديهي أنهم لا يحتاجون إلينا لإرشادهم إلى كيفية إدارة أعمالهم، فهم يقومون بالفعل بعمل رائع. 

وفي الوقت نفسه، ومن وجهة نظر استراتيجية، لدينا نقاط قوتنا الخاصة في مجال التوزيع والخدمات اللوجستية والبنية التحتية والعلاقات الدولية وما إلى ذلك. وهذا هو المجال الذي يمكننا أن نضيف فيه قيمة حقيقية لهم. ونأمل في إتاحة كل هذه الموارد والخبرات والتجارب إلى جريفز إلكتريك موبيلتي لمساعدتها على تعزيز إمكاناتها وتحقيق أهدافها. 

لهذا السبب نحن هناك، فنحن جزء من مجلس الإدارة، سنعمل كعامل تمكين وميسر للنمو، لكننا لا ننوي عرقلة الطريق على المستوى التشغيلي.

س: هل تخطط عبد اللطيف جميل لضخ مزيد من الاستثمارات في سوق التنقل الكهربائي مستقبلاً؟

ح.ج: نواصل استكشاف الفرص المحتملة للشراكات الاستراتيجية التي تتماشى مع نهجنا طويل الأجل. نحن لسنا مجرد مستثمر مالي يتطلع فقط إلى تعظيم الأرباح قصيرة الأجل وتحقيق صفقات سريعة. لقد أثبتنا بالفعل من خلال استثماراتنا في ريفيان وجوبي افييشن وغيرها، أننا نتطلع إلى بناء قيمة حقيقية من خلال شراكات طويلة الأجل – ولقد كنا شركاء مع شركة تويوتا موتور لأكثر من 67 عاماً (منذ عام 1955).

صورة من الجو لمصنع أمبير للمركبات الكهربائية الضخمة التابع لشركة جريفز إلكتريك موبيلتي في رانيبيت، تاميل نادو، والذي أنتج المركبة رقم 50,000 في يونيو 2022، بعد 7 أشهر فقط من الافتتاح. مصدر الصورة: مصنع أمبير

وهذا النهج يساعد الشركات الديناميكية والمستدامة على تحقيق أهدافها وأهدافنا. 

لذلك، نعم، بالطبع، نحن نبحث دائماً عن فرص استثمارية جديدة في هذا القطاع تتماشى مع استراتيجيتنا ورؤيتنا. لا أستطيع أن أحدد متى وأين يمكن أن يحدث هذا – لكن هذا جزء من التحدي المتمثل في إيجاد تلك الفرص ومساعدة تلك الشركات على تحقيق إمكاناتها والتقدم نحو غد أفضل.

Jameel Motors
Jameel Motors
رياضة السيارات النسائية تزدهر في الشرق الأوسط
حاشية

[1] Est. 2021, Our World in Data: Population & Demography Explorer, July 2022