هل يستعد سوق السيارات الإيطالي للانطلاق بقوة نحو المستقبل؟

Jameel Motorsروما، إيطاليا
12 مارس، 2026
Jameel Motors11 دقيقة للقراءة
Jameel motors

الجزء الأول من حوار مع ماركو سانتوتشي، المدير العام لشركة جميل للسيارات إيطاليا، حول الفرص والتحديات في سوق السيارات الإيطالي

تتمتع إيطاليا بتاريخ عريق وحافل في عالم صناعة السيارات، فلطالما ارتبطت علامات إيطالية مثل فيات، ولانشيا، وألفا روميو، وفيراري، ولامبورغيني، ومازيراتي بالابتكار الصناعي والأداء المتفوق وروعة التصميم. ولطالما اعتُبرت منطقة إميليا-رومانيا الواقعة في شمال البلاد مركزاً عالمياً للسيارات فائقة الأداء، واستحقت عن جدارة لقب «وادي السيارات».

غير أن صناعة السيارات الإيطالية شهدت في الآونة الأخيرة تباطؤاً ملحوظاً؛ إذ واجه المصنعون انخفاضاً في الإيرادات بنسبة 6% خلال عام 2024، وصاحب ذلك تراجعاً في الأرباح بنسبة 20% مع انخفاض أعداد السيارات الجديدة الخارجة من خطوط الإنتاج.

وجاء عام 2025 بدوره محاطاً بحالة من عدم اليقين؛ إذ بلغ إنتاج السيارات في إيطاليا أدنى مستوياته منذ ربع قرن، مع توقعات بانخفاض عدد السيارات المنتجة بنسبة 4% مقارنة بالعام السابق. وبلغ القلق في أوساط الصناعة ذروته خلال فصل الصيف، إذ لم تتجاوز مبيعات السيارات الجديدة في جميع أنحاء البلاد 132 ألف سيارة في شهر يونيو، مسجلةً تراجعاً سنوياً بنسبة 17.4%.

تشير هذه الأرقام إلى تراجع مقلق، غير أن السؤال الأهم يظل: ما الأسباب الكامنة وراء هذا التراجع؟

وفي مقدمة التفسيرات المطروحة لهذه الظاهرة يأتي بطء استجابة السلطات الإيطالية لتغير عادات المستهلكين. فقد شهد صيف عام 2024 إطلاق برنامج «إيكوبونوس» (Ecobonus) الإيطالي لتقديم حوافز تشجع التحوّل إلى المركبات منخفضة الانبعاثات. ورغم أن هذه الاستراتيجية عززت الطلب على المدى القصير، إلا أنها وقعت ضحية لنجاحها، خاصة بعد نفاد التمويل المخصص للسيارات الكهربائية بالكامل في اليوم الأول من إطلاقه، ولم يُستبدل حتى الآن ببديل متكامل ومتماسك.

وعلى الرغم من التراجع العام في مبيعات السيارات، فإن بعض الاتجاهات الرئيسية في السوق بدأت تتكشف.

فالمستهلكون المهتمون بالميزانية في إيطاليا يركزون على السيارات المدمجة المعروضة بأسعار في المتناول، خاصة في ظل ارتفاع الأسعار الأخير الذي طال القطاع بأكمله. فقبل جائحة كوفيد-19 كان متوسط سعر السيارة الجديدة في إيطاليا يبلغ نحو 21,000 يورو، غير أنه بحلول عام 2024 ارتفع بنحو 50% ليصل إلى 30,000 يورو.

وفي ظل هذه الضغوط المالية الجديدة والقاسية، بات مشترو السيارات الإيطاليون يتجهون بشكل متزايد إلى البحث عن بدائل للمصنعين المحليين عند اتخاذ قرار شراء السيارات.

وعلى الرغم من أن طراز “فيات باندا” المصنَّع محلياً ما يزال يتصدر قائمة السيارات الأكثر مبيعاً في عام 2025 بحصة سوقية تبلغ 7.1%، فإنه يظل السيارة الإيطالية الوحيدة ضمن قائمة أفضل 10 سيارات مبيعاً في البلاد. أما البدائل الأكثر رواجاً فهي جميعاً لعلامات تجارية أجنبية، وتشمل “سانديرو” و”دوستر” من شركة “داتشيا” (رومانية، لكنها تابعة لرينو)، و”جيب أفينجر” (أمريكية، لكنها تابعة لستيلانتس)، و”سيتروين سي 3″ و”بيجو 208″ و”رينو كليو” (جميعها فرنسية)، و”تويوتا ياريس” (يابانية)، و”إم جي زد إكس” (صينية).

وتكتسي قضية تغيّر المناخ أهمية متزايدة أيضاً. فقد أصبحت الظواهر المناخية المتطرفة، مثل الفيضانات والانهيارات الأرضية، سمة متزايدة الحضور في الحياة اليومية بجنوب أوروبا. ويُدرك الإيطاليون، شأنهم شأن غيرهم، حجم الأزمة البيئية المتفاقمة والحاجة الملحّة إلى طيّ صفحة الوقود الأحفوري وإحالته إلى صفحات التاريخ.

وبالتوازي مع ذلك، تشهد مبيعات المركبات الصديقة للبيئة نمواً ملحوظاً؛ فقد شكلت السيارات الهجينة، إلى جانب السيارات الهجينة القابلة للشحن والسيارات الكهربائية العاملة بالبطاريات، مجتمعةً ما نسبته 56.7% من إجمالي مبيعات السيارات الجديدة في إيطاليا خلال عام 2025، ارتفاعاً من 50.1% في العام السابق. وفي المقابل، تراجعت حصة السيارات العاملة حصراً بالبنزين والديزل من 39.7% إلى 34% خلال الفترة نفسها.

وعلى الرغم من أن ميلاً وطنياً نحو السيارات الأكثر مراعاةً للبيئة بدأ يتبلور تدريجياً، فإن إيطاليا ظلت، حتى وقت قريب، أكثر تردداً في تبني هذا التحول مقارنة بالعديد من نظيراتها الأوروبية. ففي عام 2025 شكّلت السيارات الكهربائية العاملة بالبطاريات والسيارات الهجينة القابلة للشحن مجتمعةً 28% من إجمالي مبيعات السيارات الجديدة في أنحاء أوروبا. ومع ذلك، بقيت إيطاليا دون هذا المتوسط الأوروبي بفارق ملحوظ، ومتأخرة بفارق كبير عن الأسواق الرائدة مثل النرويج (97%) والدنمارك (71%) والسويد (63%) وهولندا (59%).

وقد يكمن جزء من المشكلة في البُعد الثقافي؛ فالسيارات بوصفها رمزاً للمكانة الاجتماعية، ناهيك عن ارتباطها بالسرعة والأداء، تشكل عنصراً جوهرياً في إرث إيطاليا العريق في صناعة السيارات، ولا يزال الموردون الإيطاليون مرتبطين بطبيعتهم بتقنيات محركات الاحتراق الداخلي التقليدية. كما أن ضعف تطوير شبكات الطرق يدفع شريحة من العملاء إلى الاعتماد على المركبات الثقيلة أو المخصصة للطرق الوعرة، وهي مركبات يصعب تحويلها إلى العمل بالكهرباء. وما يزيد من تعقيد هذه التحديات هو تأخر إيطاليا في تطوير البنية التحتية للمركبات الكهربائية، ولا سيما في مناطقها الوسطى والجنوبية. فعلى مستوى البلاد ككل، تمتلك إيطاليا خمس نقاط شحن فقط لكل 100 كيلومتر من الطرق، وهو جزء ضئيل مقارنة بالمعدل الأوروبي البالغ 27 نقطة شحن لكل 100 كيلومتر.

Marco Santucci Managing Director for Jameel Motors in Italy
ماركو سانتوتشي، المدير العام لشركة جميل للسيارات إيطاليا

ومع توقع انخفاض الطلب على مكونات محركات الاحتراق الداخلي في إيطاليا إلى النصف من الآن وحتى نهاية العقد الحالي، وفي ظل التوقعات بقفزة في الطلب على أنظمة الدفع الكهربائية بنسبة 30% خلال الفترة نفسها، يصبح لزاماً على جميع الأطراف الفاعلة في سلسلة توريد صناعة السيارات الإيطالية مواكبة هذه التحولات والتكيف مع الأولويات المتغيرة.

ويدرك ماركو سانتوتشي، المدير العام لشركة جميل للسيارات إيطاليا، هذه التحولات تمام الإدراك

وقد وقّعت شركة جميل للسيارات مؤخراً اتفاقية توزيع مع شركة صناعة السيارات الصينية «جيلي أوتو» لإطلاق طراز «جيلي إي إكس 5» (EX5) الكهربائي بالكامل و«ستاراي إي إم-آي» (Starray EM-i) الهجين فائق الكفاءة في السوق الإيطالية، في خطوة تمثل دخولاً جديداً للطرفين إلى إحدى الأسواق الأوروبية.

وفي هذا السياق، يستعرض ماركو رؤيته لواقع صناعة السيارات في إيطاليا وخطط الشركة لتعزيز حضورها في هذا السوق.

ماركو، ما الاتجاهات التي يمكننا رصدها عند التعمق في دراسة أوضاع سوق السيارات الإيطالي اليوم؟

نشهد تراجعاً طفيفاً لكنه يبعث على القلق في سوق السيارات الإيطالي بوجه عام، إلا أن هذا ليس توجهاً عاماً تشترك فيه جميع القطاعات بالتساوي

فالشركات المحلية العريقة، مثل “فيات”، هي الأكثر تأثراً بهذه التطورات. وفي المقابل، تحافظ الشركات العالمية مثل “تويوتا” على حصتها السوقية بشكل عام. أما العلامات الصينية الصاعدة، فهي تشهد نمواً ملحوظاً، إلى درجة أن هناك حديثاً يدور حول سحب الحوافز الممنوحة للعلامات الصينية وفرض حد أدنى لأسعار دخولها إلى السوق.

غير أن هذه الإجراءات قد تكون غير مدروسة، فالمنافسة، في أي سوق، تصب بالطبع في مصلحة المستهلكين وتدفع عجلة الابتكار.

وفي الواقع، يمكن لإيطاليا أن تجني فوائد ملموسة إذا بادرت إلى تسريع التحول نحو السيارات الكهربائية عبر تقديم حوافز للمستهلكين، وفتح قنوات تمويل جديدة لتطوير شبكات الشحن، إلى جانب اعتماد تشريعات أكثر صرامة للحد من الانبعاثات. ومن شأن هذه الخطوات أن تساعد البلاد على مواءمة سياساتها مع الأهداف البيئية للاتحاد الأوروبي. أما إبطاء وتيرة السوق ومقاومة هذه التحولات، فلن يفضي إلا إلى تعميق حالة الارتباك وإرباك المشهد العام للقطاع.

ما الأسباب التي أدت إلى هذه العراقيل في مسار السوق؟

لقد تسبب غياب الرؤية المستقبلية في الإضرار بسوق السيارات الإيطالي؛ حيث وجدت العلامات التجارية الإيطالية نفسها أمام خيارين: إما التضحية بالجودة أو رفع الأسعار لمواكبة التكنولوجيا المتطورة. وباتت السيارات الموجهة للسوق الاستهلاكي الواسع، مثل سيارات “فيات”، باهظة الثمن مقارنة بالبدائل التي يقدمها المنافسون الصينيون. هناك فجوة بين اتجاه السوق والاستثمارات التي يتم ضخها في خطوط الإنتاج والمنتجات، وهذا هو السبب وراء الوضع الذي نراه اليوم.

إلى أي مدى ينجح الصينيون في اختراق سوق السيارات الإيطالي؟

تبرز شركة «سايك موتور» (SAIC Motor)، أكبر شركة صينية لصناعة السيارات، بسرعة كلاعب رئيسي في السوق. وتطرح «سايك» سياراتها تحت شعار «إم جي» (MG)، وهي علامة بريطانية عريقة أصبحت مملوكة اليوم للشركة. ومن المرجح أن تبيع هذا العام نحو 50 ألف سيارة، وهو رقم ضخم جداً. وفي ظل الوضع الحالي للسوق، فإن الغالبية العظمى من هذه المبيعات ستكون لسيارات تقليدية تعمل بمحركات الاحتراق الداخلي. ويعود نجاحها ببساطة إلى قدرتها على تلبية طلب العملاء على سيارات ذات جودة عالية وتكلفة منخفضة.

ويكتسب هذا الأمر أهمية كبيرة بالنسبة للسوق، لأن ما تقوم به هذه الشركات في الواقع هو تعزيز قبول السيارات الصينية على نطاق أوسع، وترسيخ سمعتها من حيث القيمة والموثوقية. وبالتالي، عندما تبدأ تدريجياً في طرح مزيد من مركبات الطاقة الجديدة في السوق، سيكون العملاء مستعدين ومنفتحين للنظر إليها بوصفها بديلاً مناسباً.

أما العملاق الصيني الآخر في صناعة السيارات، «بي واي دي» (BYD)، فقد انتهج استراتيجية مختلفة إلى حد ما، حيث طرحت الشركة طرازات من السيارات الهجينة القابلة للشحن والسيارات الكهربائية العاملة بالبطاريات منذ البداية. وتعتمد «بي واي دي» سياسة تسعير شديدة التنافسية لجذب العملاء المهتمين بالتكلفة. كما ركزت أيضاً على بيع أعداد كبيرة من سيارات أساطيل الشركات لتعزيز حضورها في السوق وترسيخ مكانة السيارات الصينية. ولذلك، وعلى الرغم من الركود الذي يشهده سوق السيارات الإيطالي عموماً، فإن العلامات الصينية تشق طريقها بعكس الاتجاه السائد.

ما هي التداعيات الأوسع نطاقاً لنجاح العلامات التجارية الصينية؟

في الواقع، يعمل السوق الآن بسرعتين مختلفتين؛ فمبيعات السيارات الصينية تكتسب زخماً متزايداً، ولا يساورني شك في أن هذا التوجه سيتسارع بشكل أكبر وأسرع. ومع مرور الوقت، ستستحوذ العلامات التجارية الصينية على حصة سوقية أكبر من أي وقت مضى. ومن السابق لأوانه الجزم بما إذا كانت ستصل إلى عتبة 10% إلى 20%، لكنها ستصعد بالتأكيد بشكل كبير في إطار زمني قصير نسبياً، لنقل خلال العامين أو الثلاثة أعوام القادمة.

المنافسة شديدة الوطأة. فالشركات الصينية تندفع بقوة إلى السوق، معتمدة في ذلك على خصومات مغرية لجذب العملاء. وفي المقابل، تضطر العلامات المحلية العريقة إلى اتباع استراتيجيات بديلة قد تأتي بنتائج عكسية على المدى البعيد، كاستخدام مكوّنات أقل جودة، وهو ما قد ينعكس سلباً على سمعتها إذا لم تتوخَّ الحذر. كما تحاول هذه الشركات الضغط على الحكومة للحد من مبادرات مثل برامج دعم السيارات الكهربائية، غير أن ذلك قد لا يكون سوى محاولة عبثية لوقف المدّ المتصاعد لموجة لتكنولوجيا الجديدة التي يصعب إيقافها.

مع انطلاق جميل للسيارات إيطاليا وجيلي أوتو في توسيع حضورهما داخل السوق الإيطالية، ما الاستراتيجية التي تعتمدونها لترسيخ موقعكم والاستحواذ على حصة سوقية مؤثرة؟

مع تنامي قبول العلامات الصينية بوتيرة سريعة، نعتقد أننا نمتلك مقومات النجاح الأساسية: المنتج المناسب، والتوقيت المناسب، والموقع المناسب، والأهم السعر المناسب.

وتتمثل رسالتنا ببساطة في أننا نُقدّم أنفسنا بوصفنا بديلاً أعلى جودة مقارنة بالعلامات المنافسة. نعمل على تجنب الخصومات الضخمة وحروب الأسعار واسعة النطاق؛ وبدلاً من ذلك، نهدف إلى اكتساب سمعة طيبة في تقديم تكنولوجيا موثوقة ومبتكرة ومستدامة. وعلى سبيل المثال، ركزنا في إحدى حملاتنا التسويقية المبكرة على تقديم ضمان مدى الحياة لأول 1000 عميل. وقد أثار ذلك اهتماماً فورياً لدى الجمهور، إذ بدأ كثيرون يتحدثون في وسائل الإعلام وعلى منصات التواصل الاجتماعي عن أن سيارات جيلي تتمتع بلا شك بجودة تصنيع استثنائية. هذه هي القيمة التي نطرحها في السوق، ونحن على ثقة بأن المشترين سيتفاعلون معها بشكل إيجابي.

كيف تتكامل تشكيلة طرازاتكم مع هذه الرؤية؟

لدينا حالياً سيارتان، وكلاهما من فئة السيارات الرياضية المدمجة متعددة الاستخدامات؛ أحدهما كهربائي بالكامل وهو «جيلي إي إكس 5»، والآخر هجين قابل للشحن وهو «ستاراي إي إم-آي».

وتمثل فئة سيارات الدفع الرباعي حالياً حوالي 10% من إجمالي السوق، لكننا نأمل في مضاعفة هذه النسبة ثلاث مرات لتصل إلى نحو 30%. وبعد ذلك، سنحتاج إلى توسيع نطاق عروضنا من أنظمة الدفع والطرازات. ونتطلع مستقبلاً إلى طرح المزيد من العلامات الجديدة المبتكرة في مجال مركبات الطاقة الجديدة.

في صميم استراتيجيتنا، نلتزم بدعم الطاقة النظيفة والعمل على جعل قطاع التنقل أكثر استدامة ومراعاة للبيئة. ويمكنني القول بثقة إننا نحرز تقدماً ملحوظاً في هذا المجال. فعلى سبيل المثال، أصبحت السيارات الهجينة القابلة للشحن قادرة على قطع مسافات تصل إلى 1000 كيلومتر، مما يعزز إتاحة هذه التقنية لأعداد هائلة من الناس الذين ربما كانوا يترددون في استخدامها سابقاً بسبب مخاوفهم من مدى الشحن. كما تحظى السيارات الهجينة بجاذبية واسعة، لأن كثيراً من الناس يقدّرون إمكانية الاعتماد على الوقود عند الحاجة في الرحلات الطويلة أو عند القيادة عبر مناطق تقل فيها محطات الشحن. وهنا يلتقي البعد الأخلاقي مع الجانب العملي في مفهوم واحد شديد الجاذبية.

ما الذي يمكن توقعه من إطلاق شراكة جميل للسيارات إيطاليا وجيلي أوتو هذا العام؟

من جانبنا، يحدونا حماس كبير لإطلاق شبكتنا هذا العام. فقد توقعنا في البداية افتتاح نحو 7 منافذ بيع، غير أن العدد الفعلي قد يقترب من 20 منفذاً، وهو ما يفوق توقعاتنا بكثير. ولدينا بالفعل عشرات الآلاف من العملاء المحتملين الذين أبدوا اهتمامهم، إلى جانب أكثر من 4,000 طلب فعلي لتجربة القيادة.

ومن المهم كذلك النظر إلى الصورة الأكبر: فنحن لا نؤسس شبكة من الوكلاء فحسب، بل نبني شبكة من المؤيدين والداعمين—أشخاصاً يؤمنون بصدق بهذه العلامة ويسعون بشغف إلى نشر رسالتها وتعزيز حضورها على أوسع نطاق. إنه بالفعل وقت استثنائي  للابتكار في هذا السوق.


[1] https://www.strategyand.pwc.com/it/en/insights/automotive-supplier-market-in-Italy.html

[2] https://www.strategyand.pwc.com/it/en/insights/automotive-supplier-market-in-Italy.html

[3] https://autovista24.autovistagroup.com/news/worrying-times-for-the-italian-new-car-market/

[4] https://www.ilfattoquotidiano.it/2025/01/19/prezzo-medio-auto-aumento-ultimi-5-anni-mercato-usato-in-crescita/7834317/

[5] https://www.focus2move.com/italian-best-selling-cars/

[6] https://autovista24.autovistagroup.com/news/worrying-times-for-the-italian-new-car-market/

[7] https://theicct.org/publication/european-market-monitor-cars-and-vans-2025/

[8] https://www.rolandberger.com/en/Insights/Publications/EV-Charging-Index-Expert-insight-from-Italy-2024.html

[9] https://www.strategyand.pwc.com/it/en/insights/automotive-supplier-market-in-Italy.html

Jameel Motors
Jameel Motors
هل أصبحت وسائل النقل الجوي جاهزة للإقلاع أخيرا؟