هل تقترب جنوب أفريقيا من دخول عصر السيارات الكهربائية؟

يشهد قطاع صناعة السيارات العالمي تحوّلاً جذرياً غير مسبوق منذ أن أطاح اختراع محرك الاحتراق الداخلي بعصر الاعتماد على قوة الأحصنة، في ثورة جديدة تتجلى اليوم في الصعود المتسارع للسيارات الكهربائية.
ففي عام 2025، تجاوزت مبيعات السيارات الكهربائية 20.9 مليون سيارة حول العالم، بزيادة قدرها 21% خلال عام واحد فقط. وفي الصين وحدها، تم بيع ما يقرب من 16.5 مليون سيارة كهربائية خلال عام 2025، وهو رقم يفوق إجمالي ما بيع في العالم بأسره قبل ثلاث سنوات فقط. ولم تقتصر هذه الطفرة على الأسواق الثلاثة الكبرى — الصين والولايات المتحدة وأوروبا — بل قفزت المبيعات خارج هذه المراكز الكهربائية بنسبة 40% لتصل إلى 1.3 مليون سيارة.

وتأتي هذه الزيادة المتسارعة في المبيعات في وقت بدأت فيه الحكومات والسائقون على حد سواء يأخذون على محمل الجد تحذيرات علماء البيئة بشأن ظاهرة الاحتباس الحراري. فقد سجّل العقد الماضي أعلى 10 سنوات حرارة منذ بدء تسجيل البيانات المناخية، وهو مؤشر مقلق لعالم بات بالفعل يقترب من تجاوز سقف 1.5 درجة مئوية الذي حدده اتفاق باريس للمناخ.

ولذلك لم يكن مستغرباً أنه مع مطلع عام 2025 كان أسطول السيارات الكهربائية العالمي يقترب من 58 مليون سيارة، وهو ما أسهم في تقليص استهلاك النفط العالمي بأكثر من 1 مليون برميل يومياً. إلا أن المفاجأة تكمن في أن هذا التحوّل نحو السيارات الكهربائية لم يحدث بوتيرة متساوية في جميع أنحاء العالم.

المدير العام الإقليمي
جميل للسيارات جنوب أفريقيا
فعلى سبيل المثال، ما تزال جنوب أفريقيا حتى الآن متأخرة نسبياً في اللحاق بثورة السيارات الكهربائية؛ إذ لا تمثل مبيعات السيارات الكهربائية على مستوى البلاد سوى 1.2% من إجمالي مشتريات السيارات الجديدة، وهي نسبة تقل كثيراً عن المتوسط العالمي الحالي البالغ نحو 20%.
وهذه حقيقة يدركها جيداً مارينوس فينتر، المدير العام الإقليمي لشركة جميل للسيارات جنوب أفريقيا. ويقدّم تحليله الأوسع للسياق العام تفسيراً مقنعاً لهذه البداية الفاترة نحو التنقل المستدام في جنوب أفريقيا، لكنه في الوقت نفسه يسلّط الضوء على أسباب عديدة تدعو إلى التفاؤل.
ما العوامل التي أعاقت انتشار السيارات الكهربائية في جنوب أفريقيا؟
يشير مارينوس، وهو أحد الخبراء المخضرمين في قطاع السيارات ويتمتع بخبرة تمتد إلى 18 عاماً في العمل لدى عدد من أبرز العلامات التجارية العالمية في صناعة السيارات، إلى مجموعة من العوامل التي تفسّر تردد جنوب أفريقيا في مواكبة التحول العالمي نحو السيارات الكهربائية.

ويوضح مارينوس قائلاً: «لا يعود الأمر إلى سبب واحد، بل إلى مجموعة من العوامل. أولاً، من الناحية الجغرافية، تُعد جنوب أفريقيا بلداً شاسع المساحة؛ فهي تمتد على مساحة تقارب 1.2 مليون كيلومتر مربع، وتبلغ المسافة من شمالها إلى جنوبها حوالي 1600 كيلومتر، وتقريباً نفس المسافة من شرقها إلى غربها. وإضافة إلى ذلك، تشتهر البلاد باتساع المسافات بين المدن والبلدات. فهناك مناطق يمكن أن تقطع فيها مئات الكيلومترات بين محطة شحن وأخرى. ولهذا يعتمد معظم الناس على شحن المركبة الكهربائية في المنزل، ما يجعل أي رحلة خارج مدينتهم تحدياً لوجستياً».
وهذا الواقع يقود بطبيعة الحال إلى ما يُعرف بـ«قلق المدى» لدى المشترين المحتملين للسيارات الكهربائية. ففي المتوسط تستطيع السيارات الكهربائية الحديثة قطع مسافة تتراوح بين 200 و300 ميل بشحنة واحدة، بينما قد تصل الطرازات الأحدث والأكثر تطوراً إلى ما بين 400 و500 ميل. ورغم أن هذا يمثل تحسناً كبيراً، فإنه يظل مصدر قلق كبير لدى كثير من السائقين، خاصة عند التخطيط لرحلات طويلة في بلد شاسع المساحة وقليل الكثافة السكانية، وعلى طرق لا تكون دائماً في أفضل حالاتها.
ويضيف مارينوس: «لهذا السبب تحديداً يميل كثير من الناس هنا إلى شراء السيارات الكهربائية باعتبارها سيارات ثانوية لا أساسية، وهو قرار يصعب تبريره في ظل ارتفاع أسعارها مقارنة بالسيارات التقليدية».
كما تمثل القدرة الشرائية والقيمة الاقتصادية عامليّن آخرين يحدّان من انتشار السيارات الكهربائية. إذ يبلغ متوسط الدخل الشهري في جنوب أفريقيا نحو 21,000 راند جنوب أفريقي، أي ما يعادل نحو 1,225 دولاراً أمريكياً، وهو ما يمثل تقريباً ربع متوسط الدخل في الولايات المتحدة — وغالباً ما يكون هذا المبلغ غير كافٍ لشراء سيارة كهربائية جديدة.
ويتابع مارينوس: «على الرغم من أن التكلفة الإجمالية لامتلاك السيارات الكهربائية أقل من نظيراتها المزودة بمحركات الاحتراق الداخلي، فإن بعض المستهلكين ما زالوا يتساءلون عن قيمتها عند إعادة البيع ومدى طول عمرها الافتراضي، ولا سيما في ظل التساؤلات المرتبطة بأداء البطاريات وارتفاع تكلفة استبدالها».
ما مدى توفر نقاط شحن السيارات الكهربائية في جنوب أفريقيا؟
تتطلب السيارات الكهربائية شحناً دورياً منتظماً، في حين أن أقل من نصف المنازل المتصلة بشبكة الكهرباء في جنوب أفريقيا تتمتع بإمدادات كهربائية موثوقة، وهي مشكلة تكشف عن خلل أعمق في بنية شبكة الطاقة في البلاد. فقد أصبحت سياسة تخفيف الأحمال — أي انقطاعات الكهرباء المجدولة لمعالجة العجز في إنتاج الطاقة — سمة ملازمة للحياة اليومية في جنوب أفريقيا منذ عام 2007، في إطار استراتيجية وضعتها شركة إسكوم، وهي شركة المرافق العامة المسؤولة عن الكهرباء في البلاد. وقد بلغت أزمة تخفيف الأحمال ذروتها في عام 2023، عندما استمرت بعض انقطاعات الكهرباء لأكثر من نصف يوم، مما أدى في نهاية المطاف إلى إعلان حالة طوارئ وطنية في البلاد.
وفي هذا السياق، يوضح مارينوس قائلاً: «في السنوات الأخيرة، كانت إمدادات الكهرباء لدينا غير مستقرة، وشهدنا انقطاعات متكررة للتيار. فقد توقفت مصانع عن العمل لأيام متواصلة، وغرقت منازل كثيرة في الظلام. كما أن أوجه القصور في البنية التحتية جعلت من الصعب على الناس الاعتماد على إمدادات كهرباء متواصلة على مدار الساعة».
ما الحوافز المالية المتاحة للسيارات الكهربائية في جنوب أفريقيا؟
لا تشكل الجغرافيا والتكلفة وقدرات الشحن سوى جزء من التحديات التي تعيق انتشار السيارات الكهربائية على نطاق واسع. ففي حين سعت حكومات عديدة حول العالم إلى تقديم حوافز مالية لتشجيع المواطنين على استبدال سياراتهم القديمة العاملة بمحركات الاحتراق الداخلي ببدائل كهربائية أكثر مراعاة للبيئة، فإن عدد الحوافز المقدمة للعملاء المحتملين في جنوب أفريقيا لا تزال محدودة.
ويقول مارينوس: «تُعامل السيارات الكهربائية ضريبياً بالطريقة نفسها التي تُعامل بها السيارات المزودة بمحركات الاحتراق الداخلي، ومع ارتفاع تكلفة اقتنائها من الأساس، لا يزال كثير من الناس مترددين في التحوّل إليها».
ويضيف: «في الوقت ذاته، تحقق الحكومة حالياً إيرادات كبيرة من الرسوم المفروضة على الوقود، وهي بطبيعة الحال مترددة في تعريض هذا المصدر الحيوي للدخل للخطر. صحيح أن هناك سياسات خضراء تهدف إلى تعزيز دعم السيارات الكهربائية، لكنها موجهة أساساً لتشجيع التصنيع المحلي وإنشاء مصانع للبطاريات، وليس لتقديم حوافز مباشرة للسائقين».
ومثلها مثل سائر الحكومات، يتعين على حكومة جنوب أفريقيا ترتيب أولوياتها الوطنية وتخصيص الموارد بناءً على ذلك.
ويقول مارينوس: «نحن طرف في اتفاق باريس للمناخ، لكن هذا الملف لا يُنظر إليه عموماً كأولوية ملحة في الحياة اليومية. فما زالت هناك مناطق عديدة في جنوب أفريقيا تفتقر إلى المياه الجارية أو مرافق الصرف الصحي. كما تعاني بعض المجتمعات من نقص في الرعاية الصحية والتعليم والاحتياجات الأساسية التي تُعد أموراً بديهية في الاقتصادات المتقدمة. ومن منظور براغماتي واقعي، ترى حكومتنا أن خفض الانبعاثات ليس مسألة أكثر إلحاحاً من توفير هذه الخدمات الأساسية».
ويتابع قائلاً: «كما أن مظاهر التلوث وآثاره الملموسة تبدو أقل وضوحاً هنا. ففي بعض المدن الكبرى حول العالم يمكن رؤية طبقة من الضباب الدخاني تخيّم فوقها في الأيام التي ترتفع فيها الانبعاثات بشكل كبير. أما هنا، فالسكان أكثر تشتتاً جغرافياً، ومن ثم لا نشعر يومياً بآثار تغير المناخ الواضحة، مثل الضباب الدخاني أو تفشي أمراض الجهاز التنفسي. ولهذا، ورغم أننا نُعدّ نظرياً جزءاً من الحركة العالمية التقدمية المعنية بمواجهة تغير المناخ، فإن دعم السيارات الكهربائية لا يحتل أولوية متقدمة عند توزيع التمويل، بل يأتي في مراتب متأخرة نسبياً».
هل تقترب السيارات الكهربائية من الانطلاق بقوة في جنوب أفريقيا؟
ربما اتسم موقف جنوب أفريقيا حتى الآن بشيء من التردد تجاه السيارات الكهربائية، إلا أن المؤشرات الحالية تشير إلى أن الكفة بدأت تميل لصالح المركبات الأكثر مراعاة للبيئة.
صحيح أن مبيعات السيارات الكهربائية في جنوب أفريقيا لا تزال تمثل أقل من 2% من إجمالي السوق، إلا أن البلاد تقف اليوم على أعتاب طفرة غير مسبوقة، بعدما ارتفعت المبيعات بنسبة 80% بين عامي 2023 و2025

ومن المرجّح أن يستمر هذا الاتجاه التصاعدي؛ إذ يُتوقع أن يرتفع حجم سوق السيارات الكهربائية في جنوب أفريقيا، الذي بلغت قيمته نحو 84.9 مليون دولار أمريكي في عام 2023، إلى نحو 195.5 مليون دولار أمريكي بحلول عام 2033، بمعدل نمو سنوي مركب قدره 8.7%.

فما الذي يفسر هذه التوقعات المتفائلة؟ لقد شهد القطاع خلال الفترة الأخيرة سلسلة من التطورات الواعدة، فيما تلوح في الأفق القريب تحوّلات أخرى قد تغيّر قواعد اللعبة بالكامل.
ففي أكتوبر 2025، كشفت شركة السيارات الصينية العملاقة «بي واي دي» (BYD) عن خطط لإنشاء ما بين 200 و300 محطة شحن سريع في مختلف أنحاء جنوب أفريقيا بحلول نهاية عام 2026، وسيعتمد العديد منها على أنظمة الطاقة الشمسية في المناطق غير المرتبطة بشبكة الكهرباء. وبالمثل، تخطط شركة «زيرو كاربون تشارج» (Zero Carbon Charge)، المتخصصة في إنشاء محطات شحن السيارات الكهربائية ومقرها كيب تاون، لإقامة شبكة تضم 120 مركز شحن مستقل عن الشبكة في أنحاء جنوب أفريقيا. وقد بدأت بالفعل أعمال البناء في محطتين فائقتي السرعة على امتداد ممر الطريق السريع “إن 3” (N3) الرابط بين جوهانسبرج وديربان، بدعم استثماري من بنك التنمية لجنوب أفريقيا.
ومع توسع خيارات الشحن تدريجياً، تتواصل كذلك الجهود الرامية إلى تعزيز منظومة إمدادات الطاقة في البلاد، والتي تضررت سمعتها خلال أزمة تخفيف الأحمال. فقد شهدت شبكة الكهرباء الوطنية تحسناً ملحوظاً بفضل دخول محطتي “ميدوبي” (Medupi) و”كوسيل” (Kusile) حيز التشغيل الفعلي. ولم تُسجَّل خلال الفترة الممتدة بين أبريل وسبتمبر من هذا العام سوى 26 ساعة فقط من انقطاعات الكهرباء.
كما بدأت الحكومة، التي بدت في السابق متباطئة في دعم السيارات الكهربائية، في تبني سياسيات ملموسة لدعم هذا القطاع. فابتداءً من مارس 2026 سيصبح بإمكان الشركات المصنعة للسيارات الكهربائية المطالبة بخصومات ضريبية تصل إلى 150% من قيمة الاستثمارات في هذا القطاع خلال العام الأول من الإنتاج. وعلى المدى الأبعد، تعتزم الحكومة تخصيص 1 مليار راند جنوب أفريقي (حوالي 54 مليون دولار) لتحفيز إنتاج السيارات الكهربائية خلال العقد المقبل، وذلك ضمن الخطة الرئيسية لصناعة السيارات لعام 2035، التي تركز على إنتاج المركبات والبطاريات والبنية التحتية الداعمة. ومن المتوقع أن يجذب هذا الاستثمار الحكومي البالغ 1 مليار راند تمويلاً إضافياً من القطاع الخاص يصل إلى 30 مليار راند، أي نحو 1.6 مليار دولار أمريكي.
ولا يقتصر دعم الحكومة لهذا القطاع على البعد البيئي فحسب، بل يحمل أيضاً منطقاً اقتصادياً واضحاً. إذ تشير الأدلة إلى أن ازدهار منظومة المركبات العاملة بالطاقة الجديدة يسهم في تعزيز الاعتماد المحلي على المواد الخام — مثل معادن البطاريات والألمنيوم والمكونات الصناعية — وهو ما ينعكس بدوره إيجاباً على خلق فرص العمل وتعزيز الناتج المحلي الإجمالي.
ولا ينبغي لنا أن نغفل تأثير دعم العلامات التجارية الكبرى في تسريع هذا التحوّل. فقد بدأت بعض الشركات بالفعل في طرح سياراتها الرياضية متعددة الاستخدامات وسيارات السيدان المستدامة، إلى جانب السيارات الهجينة القابلة للشحن لتبديد مخاوف “قلق المدى” لدى المستهلكين. كما كشفت شركة تويوتا عن خطط لإطلاق أول 3 طرازات كهربائية بالكامل على مستوى البلاد في عام 2026.
وفي خضم هذا التحوّل، يبرز دخول شركة جميل للسيارات جنوب أفريقيا إلى السوق المحلية كفرصة واعدة لإعادة تشكيل التصوّرات العامة للسيارات الكهربائية لدى المستهلكين.

كيف تسهم جميل للسيارات في صياغة مستقبل التنقل الكهربائي بجنوب أفريقيا؟
خطت جميل للسيارات خطوة استراتيجية كبرى بتوقيع اتفاقية لتوزيع مجموعة من الطرازات التابعة للشركة الصينية شانجان للسيارات في جنوب أفريقيا، وعلى رأسها السيارة الكهربائية العاملة بالبطارية «ديبال إس 07» (Deepal S07).
تُعد شانجان للسيارات واحدة من أكبر أربع مجموعات لصناعة السيارات في الصين، وتتمتع بحضور قوي في 70 دولة، بمبيعات بلغت 2.7 مليون سيارة في عام 2024. وتولي المجموعة اهتماماً بالغاً بمعايير السلامة والابتكار والتكنولوجيا، مدعومة بفريق يضم أكثر من 18,000 مهندس وفني متخصص يعملون في مراكز البحث والتطوير المنتشرة عبر 10 مدن في 6 دول.
كما تشمل الاتفاقية الموقعة مع جميل للسيارات لإطلاق علامة شانجان في جنوب أفريقيا طرح شاحنتيّن من فئة البيك-أب — أو ما يُعرف محلياً باسم باكيز — وهما «هنتر إف 70» (Hunter F70) و«هنتر كي 50» (Hunter K50)، وكلاهما مركبتان كهربائيتان مزودتان بتقنية موسّع المدى الثورية.
وفي هذا الصدد، يوضح مارينوس قائلاً: «لقد استحوذت السيارات الكهربائية المزودة بتقنية موسّع المدى على القدر الأكبر من الاهتمام حتى الآن، لأنها تتجاوز المخاوف المرتبطة بمدى القيادة وتوافر نقاط الشحن».
ويشرح آلية عمل هذه التقنية قائلاً: «تعتمد هذه التقنية على منظومة دفع كهربائية بالكامل، مزودة بنظام ذكي يستشعر انخفاض مستوى البطارية إلى ما بين 20% و30%، وعندها يبدأ مولد احتياطي بالعمل ليعيد شحن البطارية أثناء القيادة. ولدينا آمال كبيرة في أن تضعنا هذه الطرازات في فئة جديدة يصعب على المنافسين مجاراتها».
والجدير بالذكر أن جميل للسيارات تمثل مجموعة من أبرز العلامات التجارية للمركبات التجارية وسيارات الركاب في العالم، وتدير عملياتها في أكثر من 10 دول عبر الشرق الأوسط وأفريقيا وأوروبا وآسيا، ومؤخراً في أستراليا. وتمثل شراكتها مع شانجان محطة مهمة جديدة في مسيرة توسّع جميل للسيارات عالمياً، في إطار سعيها المتواصل لتسخير الابتكار من أجل رسم ملامح مستقبل التنقل.
وربما كان سوق مركبات الطاقة الجديدة في جنوب أفريقيا يسير حالياً بخطى متأنية، إلا أن بوادر انطلاقة جديدة باتت تلوح في الأفق، مّا يمهّد الطريق لمرحلة واعدة من التوسع والنمو.
[1] https://autovista24.autovistagroup.com/news/which-brand-sold-the-most-evs-in-2025/
[2] https://wmo.int/news/media-centre/2025-set-be-second-or-third-warmest-year-record-continuing-exceptionally-high-warming-trend
[3] https://www.iea.org/reports/global-ev-outlook-2025/trends-in-electric-car-markets-2
[4] https://www.iea.org/reports/global-ev-outlook-2025/trends-in-electric-car-markets-2
[5] https://www.ev24.africa/south-africa-invests-r1-billion-to-scale-up-local-ev-production-by-2035/
[6] https://www.ev24.africa/south-africa-invests-r1-billion-to-scale-up-local-ev-production-by-2035/
[7] https://www.sphericalinsights.com/reports/south-africa-electric-vehicle-market
[8] https://www.ecofinagency.com/news-infrastructures/1910-49658-chinas-byd-plans-300-station-ev-charging-network-for-south-africa
[9] https://www.zawya.com/en/world/africa/south-africas-first-off-grid-n3-ev-chargers-under-construction-k8ho94vm
[10] https://businesstech.co.za/news/energy/838503/a-huge-nail-in-the-coffin-for-load-shedding-in-south-africa/
[11] https://investmentpolicy.unctad.org/investment-policy-monitor/measures/4902/south-africa-introduces-an-investment-allowance-for-new-investments-in-production-of-electric-vehicles
[12] https://www.ev24.africa/south-africa-invests-r1-billion-to-scale-up-local-ev-production-by-2035/
[13] https://naamsa.net/wp-content/uploads/2025/11/SAAW-2025-Report-1.pdf
[14] https://www.reuters.com/business/autos-transportation/toyota-enter-south-africas-ev-market-with-three-models-2026-2025-08-14/


